في حفل أبوي عائلي بهيج وفي حضور لفيف من ابناء العائلة في مكتب سماحة العلامة الشيخ حسين عبدالهادي بوخمسين (حفظه الله) في جامع الإمام الباقر عليه السلام (بوخمسين – الفوارس) تم تقديم ثلاث فقرات:

– تقديم الشكر لـ بنت العم التي تبرعت بثلاث حقائب إسعاف أولية تحتوي على اجهزة قياس ضغط الدم واجهزة قياس السكر وذلك لجامع الأمام الباقر (ع) – الفوارس، وحسينية البوخمسين (المحمدية)، والحسينية الفاطمية لكي تستخدم لرواد هذه الاماكن والإطمئنان على صحتهم.

“نحن لا نفتخر بنسب ولا بحطام دنيا؛ لكن نفتخر بالعلم وهو الافتخار الحقيقي”. 

– من باب فتح المجال لجميع أفراد العائلة بكل مكوناتهم وشرائحهم لإلقاء كلمة مقتضبة في مجلس سماحته، تم اليوم تفعيل هذه الفقرة بإفتتاحية بدأ بها الأستاذ “ابا طارق” حسين بن أحمد بوخمسين بالإشادة بتاريخ العائلة على مدى قرون من الزمن وأن العائلة كانت ولا زالت ولادة للقيادات الاجتماعية كالمقدسين الشيخ محمد وآية الله الشيخ موسى، وأنها تملك الكثير من الكوادر العلمية والأدبية، ولذلك يحتم علينا الحفاظ على هذا الإرث التاريخي بالابتعاد عن الخلافات الداخلية حيال أي موضوع يطرح، كذلك بالابتعاد عن استخدام الألفاظ التي من شأنها تقليل من هيبة العائلة داخلا وخارجا.

– الإحتفاء بأربعة من أبناء العائلة. فقد كرم سماحته كوكبة من أبناء العائلة البررة الذين حصلوا على المراكز المتقدمة على مستوى المملكة  في فعاليات الأولمبياد الوطني كما يلي:

  • عبدالله حسن تقي بوخمسين
  • أحمد كامل الشيخ علي بوخمسين
  • أحمد عبدالله الشيخ علي بوخمسين
  • رغد حسين محمد تقي بوخمسين

وقد حضر الحفل لفيف من أبناء العائلة حيث بدأ الحفل بكلمة ترحيبية رحب فيها إبن العم: محمد صالح بوخمسين بالحضور ثم وجه تحيةً قلبية إلى أبناء العم المكرمين؛ حيث قال:

نعلم أن لكل إنسان القدرة على توليد آلاف الأفكار في اليوم الواحد، لكن السؤال الذي يبرز على السطح هو كيف أبدأ حين يكون لديّ فكرة؟ وإلى أين اتوجه؟

الكل يعرف أن الدولة توفر دعم غير محدود في جميع مايتعلق بمجال الكشف على الموهوبين ورعايتهم، ولهذا انشئت عدة برامج للكشف عن الموهوبين ورعايتهم والوصول بهم إلى المحافل العالمية.

لكن يبقى دور المنزل والبيئة المحيطة بالموهوب عامل مكمل ورئيسي في تحفيزه. فدور الوالدين والعائلة والأصدقاء كلها عوامل تحمس وتشجع الموهوب لتكملة المشوار.

ثم تحدث سماحته وأشاد بعائلة بوخمسين ومكانتها ودورها المركزي في المجتمع . واوضح أنه لا غرابة في بروز أبناء العائلة في جميع المحافل ولاسيما العلمية.

وقال: إن الفرد أحياناً يقوم بعمل أمة بكاملها وأن أي أمة قد تفتخر بفرد منها لأنه يساوي عالم؛ ونحن حين نفتخر بعدد من أبنائنا فكل منهم يشكل أمة وهذا بحد ذاته فخر عظيم. فنحن لا نفتخر بنسب ولا بحطام دنيا؛ لكن نفتخر بالعلم وهو الافتخار الحقيقي.

وختم سماحته بنصيحة أبنائه المكرمون حيث قال: يبقى عليكم أبنائنا وأحبتنا أن تطلبوا هذا العلم الذي اكتسبتموه بكرم الأخلاق وبالعطاء وتذكروا أنكم عباد لله صالحون إن شاء الله وأن تبذلوا وتعطوا وتبروا آباؤكم و تجزون أمهاتكم خير الجزاء على ما قدموه لكم وإن شاء الله تقدموه لهم ولنا في المستقبل . نسأل الله لكم التوفيق ودوام النجاح.

كما شكر سماحته أبناء العم على تلبية دعوة الحضور والمشاركة وحث الجميع على بذل اقصى الجهود لرفع إسم ومكانة العائلة اجتماعياً.

بعد ذلك قام سماحته بتسليم دروع التكريم للمحتفى بهم حيث تم التسليم بحضور أبناء العم (الأستاذ حسن تقي الشيخ موسى، والأستاذ محمد الشيخ علي الشيخ موسى، والأستاذ عبدالله الشيخ علي، والأستاذ كامل الشيخ علي، والدكتور غسان الشيخ علي، والدكتور حسين محمد تقي، والنجوم المحتفى بهم أبناء العم أحمد كامل وأحمد عبدالله).

وفي نهاية الحفل تم أخذ الصور التذكارية وتناول المرطبات وتجاذب أطراف الحديث العائلي .

حفظ الله الجميع من كل سوء وسدد خطاهم لما فيه الصلاح والتعاون لرفع إسم العائلة.

مكتب: 

سماحة العلامة الشيخ
حسين عبدالهادي بوخمسين